العامل الوحيد الذي يفرق بين الناجح وغير الناجح

سمعت فكرة من عدة أشهر لتوني روبنز، ومنذ ذلك الحين وأنا متأثر بها.

الفكرة تقول أن الذي يفرّق ما بين الناجح وغير الناجح ليس المهارات والمعرفة والإمكانيات والمال.. ليس أي من ذلك. إن العامل الوحيد الحقيقي الذي يفرق بينهما هو أن الناجح يمتلك إرادة أقوى. نقطة. نعم، ذلك فحسب.

في كتابي هل وجدت معناك تحدثت عن الإرادات الوجودية الأربعة التي تحرك أعماقنا؛ إرادة البقاء، إرادة المتعة، إرادة القوة، وإرادة المعنى. كلّما كنت واضحاً في إجابة سؤال “لماذا تريد هذا الهدف؟” وكلّما كانت دوافعك واضحة نحوه، كلّما تعمقت إرادتك وزاد نشاطك نحو تحقيقه.

شاهد الڤيديو لتفهم الفكرة أكثر.

الآن قم بتحديد هدف لم تحققه، أو لم تنجز منه شيئاً، وستكتشف أنك لا تمتلك إرادة قوية تدفعك نحوه. بعد ذلك، وضّح لنفسك لماذا تريد هذا الهدف. لو لم تجد في نفسك أي إجابة، اترك الهدف واختر هدفاً جديداً، لأن الهدف بلا إرادة هو طاقة مهدرة. لو وجدت نفسك تملك إرادة ضعيفة تجاهه، تستطيع تقويتها من خلال توضيح دوافعك الداخلية تجاه الهدف.

شاركني رأيك في التعليقات في الأسفل. سوف أكون سعيداً بقراءة ردك!

على فكرة، لتحصل على خطوات عملية تساعدك في تأسيس مشروع شغفك، اشترك في قائمة البرودكاست في الوتساب.

أرسل لي الآن اسمك برسالة وتساب على رقمي 98568899 965+

25 فكرة على ”العامل الوحيد الذي يفرق بين الناجح وغير الناجح

  1. عندي دوافع داخلية قوية روحانية ومادية لكن الخطوة الاولى لااعرف كيف ابدئها ..ممتنة استاذ سعد وكل عام وانت بالف خير وعساك من عوادة

    إعجاب

  2. جميل جدا…. نعم الاراده هي المفتاح… لكن عندما يقتصر الامر فقط على مستوى الامنيات فمكانك سر…تعلمت ذلك من القران حين قال تعالى ( و الى ربك فارغب) ( انا الى الله راغبون) ( فإذا عزمت فتوكل على الله)
    عزمت و ليس نويت..و ليس خفت..و ليس ترددت ..و ليس توقعت….

    باسم الله المهيمن استثمر ارادتي…

    إعجاب

  3. أملك الدافع القوي و الإرادة و لكن الظروف المعاكسة حالت دون تحقق الهدف مع أنه مصيري
    أحاول جاهدة الإستنرار في المحاولة و لا أخفيك أني يتملكني بعض اليأس و الكسل أحيانا لأن لا نتيجة و ليس كل ما يريده المرء يدركه

    إعجاب

  4. مكانك سر . جملة أقولها لنفسي كثيرا .عندي قائمة اهداف طويلة ، واحدة فقط ترن في أذني كثيرا.
    امتلاك شهادة في التدريب )اللياقة البدنية (

    إعجاب

  5. شكرا لك استاذ سعد فعلا الارادة القوية تصنع معجزات حقيقة
    وبالضبط كان عندي هدف ومعه ارادة قويه وتحقق لي ولله الحمد
    وهدف اخر اخذ مني سنوات لان ارادتي ضعيفه ودوافعي تجاه ضعيفه ايضا
    بمجرد ان تحرك داخلي دافع قوي وكان هذا الهدف يحقق هدف اخر ايضا معه لان يحقق طموحي في هذا الجانب بعد ذلك تحقق الهدف الي اخذ مني سنوات ولله الحمد وانا سعيدة به .شكرا لك استاذ لمواضيعك وتسجيلاتك التي تلهمنا.

    إعجاب

  6. اعتقد ان الارادة تقوى بمدى احتياج الشخص للهدف كل ماكان الشخص محتاج اكثر للهدف اويصل لدرجة انه مجبر لتحقيق الهدف تكون الارادة اقوى بكثير وشكرا

    إعجاب

    1. الحاجة قد تكون عاملاً محركاً للإنسان لكنها أيضاً قد تشعره دائماً بالإحباط والعجز وعمل الأشياء بجودة سيئة. الإرادة النابعة من الشغف والحماس هي التي تنتج الأعمال العظيمة.

      إعجاب

  7. عندي هدف كبير حققت أشياء كثيرة وعظيمة في طريقي للحصول عليه ولم أصل إليه ولكن متمسكة به لهذا السبب وأريد الحصول عليه كيف ذلك؟؟سيحدث

    إعجاب

    1. لا أستطيع المساعدة بدون تفاصيل أدق عن الهدف وعن نفسك. المهم ألا تضعي لنفسك قناعات إيجابية فضفاضة (مثل التفاؤل بدون عمل) أو قناعات سلبية معيقة مثل (لماذا لا يتحقق الآن؟ أريد أن أرتاح). كل التوفيق.

      إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s