ما هو السر وراء الأداء العالي والإنجاز العظيم؟

خلال اليومين السابقين استمتعت لكتاب صوتي عنوانه “Flow”.

الكتاب من تأليف عالم نفسي هنغاري، اسمه (Mihaly Csikszentmihalyi)، وهو متخصص في دراسة التجارب الإيجابية، وخلاصة هذا الكتاب هي فهم الحالة التي يعيشها الناجحون والمنجزون، والتي يسميها الكاتب حالة التدفق.

نحن جميعاً، وخصوصاً كمبادرين نحتاج إلى معرفة هذا السر. والسر بسيط جداً.

ما هي حالة التدفق وكيف تدخل فيها؟ تابع الحلقة.

هل تشعر بالتشتت الذهني؟ بعدم الانضباط؟ بقلة الإنجاز؟ شاركني في خانة التعليقات. أود أن أسمع منك.

على فكرة، لتحصل على خطوات عملية تساعدك في تأسيس مشروع شغفك، اشترك في قائمة البرودكاست في الوتساب.

أرسل لي الآن اسمك برسالة وتساب على رقمي 98568899 965+Screen Shot 2017-03-23 at 11.24.29 PM.png

30 فكرة على ”ما هو السر وراء الأداء العالي والإنجاز العظيم؟

  1. اهلا استاذ سعد ممتنه لك جدا
    هذا موضوع انا اعانى منه جدا جدا انى مالقى شغف للاعمال الى اعملهز واذا حسيت بشغف بسرعة ينتهى
    واليوم بالذات اتسأل مع نفسي عن هالموضوع وجاء الفديو هذا شكرا لك يليت تحط اسماء للكتب الى ممكن تساعد بهالموضوع والله يوفقك ويزيدك من التطور والعلم ..

    إعجاب

  2. السلام عليكم ،، نعم اشعر بقلة الإنجاز ، مع اني منضبطه واضع لي جدول زمني ودقيقه جدا ولكن اشعر اليوم يطوف وفِي نهايته ماكون حققت الكثير من الاعمال اللي كنت ابي أنجزها ،، اعرف عن المششتات وواعيه لها ، بس ماعرف ليش اشعر بهذه الحاله دائما وهذا ما يحصل معاي

    إعجاب

    1. أهلاً دكتورة مريم. في الشهرين السابقين أنا مريت بحالة شبيهة، وكنت ألتزم بوقت عملي لكن بدون إنتاجية.

      اللي اكتشفته فيما بعد أن هناك عدم توازن بين العمل والحياة والمتعة والأسرة، ولذلك هذا يسبب قلة حافزية في العمل والإبداع.

      وازني بين جوانب الحياة، ضعي لنفسك أهداف ترفيهية وقومي بتأديتها بحماس، وكذلك الاجتماع مع الناس والاستمتاع معهم يساعد، وكذلك الأكل والرياضة والحركة. شوي شوي وراح يتضبط جانب العمل.

      كل التوفيق.

      إعجاب

    1. أهلاً يا وداد، نصيحة ابدئي بشيء صغير، ابدئي بالمشروع لكن بصورة بسيطة، بخطوات صغيرة، بمستوى صغير، بدون مخاطرات ومجازفات. من خلال الخطوات العملية البسيطة تقدرين تتعلمين وتطورين ويكبر المشروع. وجود المشروع فقط في الذهن يسبب إرباك وتعب وتردد. خطوة صغيرة شوي شوي المشروع يتحقق.

      إعجاب

  3. عوداً حميداً أيها الفاضل
    “التشتت الذهني وعدم الانضباط وقلة الإنجاز”
    هل تعتقد ان الرتابة والتقليدية والملل من تكرار العمل نفسه قد يكون سبب لذلك؟
    وهل السبب دائماً داخلي
    لِمَ لا تكون ايضاً العوامل الخارجية تشكل ضغط وسبب لهذه الحالة
    عندما يُقتل الإبداع وتضيع الجهود
    عندما يغيب التقدير والمساواة
    هل يستطيع الفرد أن يكمل بنفس مستوى الإنجاز؟

    إعجاب

    1. أهلاً فاطمة،

      الخلل غالباً يكون في الداخل وليس في الظروف، لأنك من الممكن أن تجدين ناس من نفس الظروف السلبية لكن متفاوتين في الإنجاز والإبداع، صح؟

      أنا في الفترة السابقة مريت بحالة ملل ورتابة وقلة طاقة، واللي اكتشفته أن هناك عدم توازن في جوانب حياتي. كان معظم وقتي في العمل ولم يكن هناك إنتاجية وإبداع. الآن أنا أكثر طاقة وحماسة، وذلك لأنني استوعبت الخلل وبدأت بتضبيطه بزيادة وقت المتعة والطلعات والرياضة كذلك.

      كل التوفيق لك.

      إعجاب

  4. أنا كنت كذالك لٰكن الآن فقدت هذا الشعور ، مع العلم عملي روتيني و منغلق و غير متطور .. قد يكون هذا السبب .. لا أعرف ! و فعلاً أرد أن أسترجع تحفيزي الذاتي

    إعجاب

    1. أهلاً منال. مريت في نفس الحالة الفترة الماضية، واكتشفت أن الخلل هو عدم توازن بين جوانب الحياة. كنت كل يوم أذهب للعمل وإنتاجيتي ضعيفة وبلا حماس.

      الآن تضبط الوضع بسبب أنني فهمت الخلل وزدت طلعاتي ومتعتي وكذلك بدأت بممارسة الرياضة.

      كل التوفيق لك.

      إعجاب

  5. شكراً لك أ. سعد
    لو كنت أعمل في المجال الذي أحبه وأبرع فيه لكن هو عمل متعب ويأخذ من طاقتي ووقتي بنتائج محددة مادياً
    هل من الأفضل البحث عن عمل آخر ؟ رأيك لو سمحت وممنونة

    إعجاب

    1. سونيا، إذا كنتِ تحبينه وتبرعين فيه، استمري فيه.
      لو كنتِ تقصدين أنه وظيفة وتحد من وقتك فأنصح بالبدء بمشروع جانبي وعدم التخلي عن الوظيفة، ومع تقدم المشروع واستقرار دخله يمكنك التخلي عن الوظيفة.
      أنصح بقراءة كتاب The E-Myth.

      إعجاب

  6. حلو الكلام بس اش المحفزات لى تخلى الوحد أو الوحدة تعمل المستحيل لاستمرار كيف يبرمج الإنسان نفسه أو كيف يحفز نفسه من الداخل بدون الطلب النتائج بدون ماده أو أنجز لحصوله على هدف معين
    شكرا لك على ماتنور به العقول الله يقوي ايمانا

    إعجاب

    1. أهلاً منى، المحفزات هي المتعة الداخلية في الاندماج بالعمل. متعة التفاصيل.
      لو عملك ما تجدين فيه متعة، غيريه، أو يمكنك ممارسة هذه العادة في أنشطة جانبية، هوايات، مشروع.

      لو كان الهدف والمحفز هو المادة فقط، فالاستمرار بالعمل صعب جداً. لكن الحماسة المتسمرة هي نتيجة الاستمتاع بالعمل ذاته والتركيز فيه.

      إعجاب

  7. موضوع جميل جدا ومعلومات قيمة
    من امس كان اول يوم لي بسنة جديدة من عمري وكنت افكر في هدف جديد اعملة هذا العام ويدر علي بدخل اضافي
    لكن للان لم يخطر ببالي اي مشروع استفيد منة واشعر بهدو داخلي مافي حماس ايش النصيحة من فضلك

    إعجاب

    1. أهلاً باسمة. سعيد بوجودك هنا.

      أولاً نصيحتي هي بالاستمتاع بشكل عام، مع الصديقات، بالأكل، بالطلعة، بالجو، بالهوايات. لأن هذا راح يؤثر على العمل. إذا كان العمل فقط جد وفقط هدفه زيادة الدخل من الصعب أن يستمر.

      أما بالنسبة للمشروع، فأنصح بالبدء بمشروع صغير جداً، بمستوى صغير وخطوات صغيرة. منها تتعلمين بدون مخاطرة وتكسبين خبرة تساعدك في بناء مشروعك الناجح.

      كل التوفيق.

      إعجاب

    1. التجدد المستمر والدخول في تحديات جديدة واكتشافات جديدة. جربي هواية جديدة. حددي في طريقة عملك.

      الشغف ليس له صورة أو مجال محدد. الشغف الاستمرار بالحماس.

      إعجاب

  8. اهلا أستاذ
    ممتنة انك تكلمت عن هالموضوع
    انا من سنة تقريبا عازمة على فكرة مشروع في مجال تخصصي(التغذية).. وبنفس الوقت عندي رغبة في مساعدة الناس لفهم ذواتهم اكثر وحب الحياة والتحرر من المشاكل والمعيقات النفسية.. عندي دافع كبير للمساعدة ولدي قراءات بسيطة في المجالين (التغذية وعلم النفس والتنمية الذاتية).. اللي يعيقني عدة عوامل..
    ١. خوف من عدم الخبرة كوني لم اتوظف
    ٢. خوف ان اللي عندي من معلومات لا يكفي لأبدأ !
    ٣. خوف من الالتزام بالمواعيد لاخذ الإستشارات والالتزام بالمشروع

    بديت أرتب للمشروع بحيث أبدا بشكل مبسط وبمبلغ رمزي لكن اطمح للتميز عشان يكون لي سمعة طيبة ويشتركوا معي اللي يسمعوا عنه.. وتجيني الطلبات من اشخاص مختلفين يحبوا اساعدهم ينزلوا وزن ويكونوا واعيين باجسامهم بس عندي تخوف

    إعجاب

    1. أهلاً زينب. سعيد بوجودك هنا.

      نصيحتي لك هي ابدئي بمستوى صغير جداً. ابدئي مع شخص واحد أو اثنين. في هذه الحالة لن يكون هناك خوف. كلما تمكنتِ من مرحلة اذهبي لمرحلة أعلى.

      صدقيني الخوف غير مبرر، طالما أن معلوماتك يمكنك من خلالها تقديم خدمة أو حل مشكلة عن شخص فهي كافية وأنتِ مستعدة.

      القاعدة العامة، ابدئي بشكل صغير، لأن الخطوات الصغيرة تساعدك في بناء خبرة وتنظيم ودراية بالعمل، وكذلك لا تعرضك لمخاوف كبيرة أو مخاطر.

      كل التوفيق لك.

      إعجاب

  9. موضوع جميل واحس اني بضيع وقتي كثير
    مع العلم اني اقرا كتاب يوميا عشرين صفحه في التنميه وعندي قناه اتمتع مع صديقتي بين فتره واخرى واسرتي لكن الرياضه لامافي
    احس اني مشتته ووقتي بيضيع مني
    هل اضع اهداف اخرى ؟؟
    مثل تعلم اللغه الانكليزي
    علما باني في البيت لايوجد لدي عمل لكن مشروعي الجميل والممتع على قناه التلغرام
    شكرا ليك

    إعجاب

    1. أهلاً فيك آمنة. لو تشعرين بالتشتت، أنصحك بتجديد نمط يومك. غيري الجدول. وضعي هدف جديد خارج عن عادتك (ممكن الرياضة) وخصصي له الأولوية.

      كل التوفيق لك.

      إعجاب

  10. يعطيك العافية على كل مفيد…
    كنت اعرف ايش ابغى اسوي بضبط تعرقلت الامور بعدين تشتت في ايش شغفي.. احاول انظم وقتي اراجع اهدافي احس اني علقت في مكان واحد

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s