كيف أختار مشروع يناسبني؟ وأين أبدأ؟

معظم الأسئلة التي تصلني هي أسئلة تتعلق في الحيرة والتردد عن كيفية البدء وعن ما هو المشروع المناسب.

في نظري، إذا لم تكن لديك أي تجربة سابقة، فالدخول في أي مشروع هو مناسب لك الآن (طبعاً بدون مخاطرة). القصد أنك يجب أن تدخل في تجربة عملية حتى تعرف قوتك وتعرف أن تقيّم الفرص الموجودة أمامك. ما لم تبدأ، فأنت في مرحلة الأفكار فقط، والأفكار ليس لها قيمة في عالم الأعمال.

في حلقة اليوم ذكرت مثالاً كيف حوّل جاري مهارته إلى مشروع ناجح.

اسألني في الأسفل لأساعدك.

على فكرة، لتحصل على خطوات عملية تساعدك في تأسيس مشروع شغفك، اشترك في قائمة البرودكاست في الوتساب.

أرسل لي الآن اسمك برسالة وتساب على رقمي 98568899 965+

21 فكرة على ”كيف أختار مشروع يناسبني؟ وأين أبدأ؟

  1. دكتور سعد مشروعي ناجح لله الحمد لكن اتعرض من اللي حولي كلهم لتحطيم كافحت واتعاضى ومرات ارد ومرات اتنرفز واغلط عليهم ومع ذالك مستمرين لدرجه انهم اذا مره اعجبهم شي ما صرت اتقبل اعجابهم 😞

    إعجاب

  2. السلام عليكم استاذ
    اني مدرب تنمية بشرية. اعطي دورات في التنمية والتطوير. عندما اقوم باعلان دورة مجانا احصل على العديد من المشتركين. لكن عندما تكون مقابل المال لا احصل على مشتركين علما ان المبلغ ليس كثير
    هل هذا يعني اني لم احدد بعد الفئة الحقيقة المستهدفة ام ماذا؟
    شكرا لجهودك. انا احب محاضراتك جدا

    إعجاب

    1. أهلاً علي. كل التوفيق لك.

      إذا كان التفاعل كبير مع الدورات المجانية معناها أنت عندك جمهور مستهدف جيد، لكن تحتاج إلى تطوير التسويق والإطلاق.
      الإطلاق يجب أن يأخذ وقته في تمهيد العميل وتحفيزه حتى لحظة العرض الخاص له. يجب ألا يكون الإعلان عن الدورة فجأة. يجب إدخال العميل في سلسلة تحفيزية بشكل طبيعي وغير مصطنع.

      إعجاب

    1. أهلاً البندري.

      دراسة الجدوى لمشروع صغير جداً لا تحتاج إلا ورقة وقلم وحسبة بسيطة:
      التكاليف الكلية، سعر المنتج، وتضربين سعر المنتج في الكمية التي تهدفين إلى بيعها.
      إذا كان الرقم موجب يعني المشروع مربح، إذا كان سالب يعني المشروع غير مجدي.

      لكن للمشاريع الأكبر هناك حسبة أدق وتحتاج إلى معرفة التكاليف الثابتة (رواتب، إيجارات) وتكاليف متغيرة (المواد الخام، التغليف)، ولها حسبة. يمكنك دخول موقع dawrat.com يوجد هناك دورات أونلاين خاصة بدراسة الجدوى.

      كل التوفيق لك.

      إعجاب

  3. يعطيك العافية على المعلومات …
    انتبهت أني لازم أوسع خياراتي لأني مركزه على مجال واحد ..ولي فترة أفكر اخرج بشي ثاني وادخل في تجربة عملية وترك التردد .. أفكر في التدريب لان عندي القدرة ان شاء الله لكن احس مصرو المدربين كيف أتميّز ؟شكرًا لك

    إعجاب

    1. بالنسبة لمجال التدريب، تخصصي في قضية دقيقة أو حل مشكلة دقيقة. يعني ابتعدي عن العموميات مثل التنمية البشرية أو العلاقات أو الإرشاد النفسي.

      إعجاب

  4. السلام عليكم
    جميل كلامك وتحفيزك انا الحقيقه مكانك سر وانا الان عمري ٣٤ و اتحمس للمشاريع والعمل لكن ارجع دائما لنقطة البدايه واحياناً لا اصلها اصلاً فقط افكار وحماس

    إعجاب

  5. كل الشكر والتقدير استاذ سعد على كمية المعرفة اللي حصلتها في مدونتك وقناتك على اليوتيوب والمحفزة بشكل كبير مع العلم باني تابعت جميع مقاطع الفيديوهات ووجدت فيها اجابات لبعض التساؤلات عندي لكن لدي بعض النقاط اللي تشغل بالي :

    1- هناك دوافع للشخص تجعله يبدأ مشروعه؟ ماهي الدوافع التي تضمن الاستمراريه فيه؟ وكيف ترى دافع البحث عن الشهرة والظهور من خلال المشروع !

    2- شخص يمتلك كاريزما شخصية باهرة + قدرة على التواصل مع الأشخاص + التحدث امام الجماهير + مهارة الكتابة وصياغة العبارات بشكل مميز… كيف يمكن أن يوظفها في صالحه ؟ ويبدأ في تفعيل تلك المهارات بدلا من ان يكون ذلك الشخص عن طاقة مهدرة او معطلة!

    3- اعشق عوالم التدريب واقرأ في مجالات الادارة والقيادة كثيرا واتمنى ان اكون مدرب لكن ترسخ لدي صورة ذهنية بأن المدرب يلزم ان يكون لديه شهادة دكتوراه واجادة اللغة الإنجليزية .. وش رايك استاذي سعد ؟

    شكرا لك سلفا على ما تقوم به ، وعلى تجاوبك وعدم تجاهلك لجميع التعليقات

    تحياتي

    إعجاب

    1. أهلاً وسهلاً سعود. سعيد باستفادتك من الموقع وهذا هدفي.

      بالنسبة للإجابة على الأسئلة:

      1. الاستمرارية مهارة وعضلة نفسية يتدرب عليها الفرد. الدوافع كثيرة لكن الدوافع التي تجعل الفرد يستمر هي الدوافع التي لا تعتمد على نتائج بعيدة. الدافع الصحيح هو إتقان العمل وخدمة الناس.

      2. يمكن للشخص أن يستخدم كل هذه المهارات من خلال أنشطة المشروع المختلفة مهما كان مجال المشروع. هذه مهارات اجتماعية مفيدة. يمكنه استخدامها في التسويق والاجتماعات ومتابعة فريق العمل وغيره من الأنشطة.

      3. الشهادة غير ضرورية إلا في تخصصات معينة مثل التخصصات الفنية التي تحتاج إلى شهادات واعتماد. أما التدريب الإداري مثلاً أو ما شابه فأهم نقطة هي الخبرة. أفضل المدربين هو الذي يحمل شهادة واعتمادات لكن قوته تعتمد على خبرته العملية وتجاربه. وأسوأ المدربين هو الذي لا يمتلك لا شهادة ولا خبرة. هناك مدربين يحملون شهادات اعتماد لكن يفتقدون للخبرة. وأنا لا أشجع على ذلك. والنوع الأخير هو الذي يحمل خبرة لكن بدون شهادات، وهذا نوع أنا شخصياً أميل لمتابعته والتعلم منه.

      إعجاب

  6. عندي مشروع ضيافه عربيه
    الأفراح والمناسبات.
    وانه اعمل عليه بكل جهد لاني حاب يبرز أمام الجمهور وأكون أنه معروف .
    عندي حجوزات لكن قليله جدا
    وحابب تفيدني كيف أبرز نفسي عند الجمهور وأكون مطلب للجميع

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s