هل فقدت شغفك؟

هل تشعر أنك فقدت إحساسك بالحياة واتصالك بنفسك؟ بأحلامك؟ بنداء روحك؟ لو كانت إجابتك “نعم” لا تقلق. نحن جميعاً في نفس الرحلة. صرنا نشعر بالضياع والتشتت، نعيش بلا معنى، بلا غاية، وبلا حضور. نتسائل “من أنا؟ ماذا أريد؟ ما هو ندائي العميق؟”

لسنا راضين عن أنفسنا ولسنا راضين عن الحياة التي نصنعها—ونعترف أننا نحن من يصنعها. ماذا أفعل في ظل وجود مسارات كثيرة؟ ما هو مشروعي الحياتي الذي يمكنني أن أنغمس فيه وأستخدم ذكاءاتي ومهاراتي الكامنة؟ ما هو شكل الحياة التي تعبّر عني؟ نشعر الحيرة والضياع، وربما شيءٌ من التأنيب كذلك

عملي كموجّه هو أن أمسك بيدك وأمشي معك خطوة بخطوة لاستعادة إحساسك بشغفك، والاستماع لندائك الداخلي العميق، وعدم التوقف هناك فحسب، بل والاستمرار في تحويله إلى نمط حياة واضح ومحدد، تستطيع أن تستشعره وتعيشه على أرض الواقع، وتحققه كمشروع حياتي فعلي.

أنا سعد الدوسري، موجّه شمولي، مؤلف، ومبادر. تم اعتمادي كموجّه حسب المنهجية الشموليّة للفيلسوف الأمريكي كين ويلبر في عام ٢٠٢٠ من منظمة التوجيه الشمولي (إي سي سي) في كندا. أنا شريك مؤسس لتطبيق سناك بوك لتلاخيص الكتب الصوتية، وشريك مؤسس لمنتجات بلانتد الصحية، ومؤلف لـكتاب “هل وجدت معناك”. درست بكالوريوس إدارة الأعمال في جامعة الكويت، ودرست كذلك في كلية بوردو للإدارة في فرنسا.

تجارب الآخرين معي

سعد كان نقطة تحوّل بالنسبة لي وساعدني أشوف رؤية جديدة لنفسي

سعد انسان لطيف عميق، لماح، دقيق، وينقل لك قدرته في رؤية وتمحيص التفاصيل المتشابكة في الداخل. هذه الجلسات كانت نقطة تحول لي في سنه ٢٠٢٠؛ وسّعت فيها رؤيتي واكتسبت مهارات وقدرات أقدر استخدمها للتغيير المستمر، وهذا الأهم.

هـ. مـ.

وقتي مع سعد كان أفضل هدية قدمتها لنفسي ولروحي ولطفلتي الداخلية

قبل لا نشتغل كنت حاسة أني فاقدة الشغف في حياتي المهنية رغم إني أسوي شي أحبه وأبيه. كنت شبه يائسة من بعض علاقاتي الإجتماعية، الوضع كان جداً مُرهق ومؤلم خصوصاً إني من النوع اللي دايماً أشتغل على تطوير نفسي. كانت عندي شكوك كثيرة في نجاحي وكنت أحس إني مهما سويت ماراح أوصل وهالشي كان ينعكس على وضعي الروحي.. كنت قاسية على نفسي بشكل ماكنت مستوعبته.

وبعد ما اشتغلنا حسيت إني بديت ألاقي مشاعري وأشوفها بشكل أوضح وأسهل. وحسيت إني صرت حنونة أكثر على نفسي. التقبل حق كل شعور حتى المشاعر الغير مريحة زاد. ماقمت انزعج من أي حالة شعورية والتسليم لأي حالة كان الباب اللي يطلعني منها. ولأني صرت أعرف نفسي أكثر وأحتويها وأفهمها بديت أسترجع الشغف وبديت أبدع في حياتي المهنية والشخصية. المواضيع اللي كنت أتحسس منها لما أحد يسولف معاي فيها صار وقعها وايد أخف علي وليّن.

بعد انتهاء البرنامج صرت لينة مع نفسي وصرت أعرف أتصالح مع الجلاّد الداخلي. علاقاتي مع اللي حولي تغيرت للأفضل والناس اللي ماكنت متوقعة اني راح أعرف أخلق حوار معاهم صرت أخلق حوارات وأنا مرتاحة. هالشي بالنسبة لي كان صعب جداً وماتوقعت اني بجتازه خلال فترة قصيرة. وقتي مع سعد كان أفضل هدية قدمتها لنفسي ولروحي ولطفلتي الداخلية.

هذا التغيير يعني لي الكثير لأن كان مثل النحت على الحجر. هالتغيير خلاني أشيل كل جزء مو مهم أو مو في مكانة الصحيح، وأعيد ترتيب نفسي وروحي بالشكل اللي يخدمني.

ر. بـ.